الجزيرة العربية هي موطن الساميين وهم العرب القدماء ومن ذرية سام

الجزيرة العربية هي موطن الساميين وهم العرب القدماء ومن ذرية سام

 

ان الجزيرة العربية هي موطن الساميين وهم العرب القدماء ومن ذرية سام جاءت الانبياء كما جاء في كتب السير والانساب والتاريخ الانبياء في الشرق الاوسط من نسل سام وهذا يبين ان الانبياء من ذرية بعضها من بعض قال تَعَالَى فِي سُورَة الْأَنْعَام: ( وَنُوحًا هَدْينَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدُ وَسُلَيْمَانُ) اول نبي من نسل سام بن نوح و هو النبي هود موطنه جنوب الجزيرة العربية.

1-النبي هود عليه السلام وكان موطنه جنوب الجزيرة العربية في وتحديدا في صحراء الأحقاف وقومه عاد.

2- النبي الثاني من ذرية سام كان النبي صالح عليه السلام موطنه منطقة الحجر وتسمى الآن في السعودية ( مدائن صالح ) وقومه ثمود.

3- النبي الثالث من ذرية سام هو ابراهيم عليه السلام وموطنه في اور الكلدانيين وكل الانبياء الذين جاءو من بعده من ذربة ابراهيم اختص الله سبحانه الشرق الاوسط بكون الانبياء اولوا العزم من الاقليم الذي يضم جزيرة العرب و وامتدادها الجغرافي في العراق و الشام ومصر.

هل تعلم اسماعيل العربية من قبيلة جرهم

سيدنا إسماعيل وذريته من بعده لم يكتسبوا عروبتهم من تزاوجهم واختلاطهم بقبيلة جرهم العربية اليمنية، لأن إسماعيل أخذ عروبته عن أبيه إبراهيم الذي كان عربياً، من قبيلة الآراميين (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ) ذلك الفهم عند البعض يحتاج إلى إعادة نظر! فإبراهيم كان عربياً من قبيلة عربية أصيلة في عروبتها، هي (الآراميين). كما أن العرب هم العرب منذ فجر التاريخ، فمَنْ يسمونهم العرب البائدة ليسوا بائدة! لأن قومي عاد وثمود وغيرهم لم يبادوا عن بكرة أبيهم بعد أن نزل بهم عذاب الله وعقابه، ولكن بقي نسلهم مستمراً فيمَنْ آمن مع رُسِلِهم ونجاهم الله، وإن كانوا هاجروا أو انتقلوا من ديارهم قبل أن ينتقم الله من أقوامهم الكفار ويبيدهم إلى مكان ما في حدود الجزيرة العربية، وقد اختلطوا بالأقوام العربية التي نزلوا بينها في أي مكان؛ لا يعني ذلك أنهم بادوا وانقرضوا ولكنهم تواصل نسلهم وتكاثر بالتزاوج مع تلك الأقوام العربية مثلهم.

أما سيدنا إسماعيل وذريته من بعده لم يكتسبوا عروبتهم من تزاوجهم واختلاطهم بقبيلة جرهم العربية اليمنية، لأن إسماعيل أخذ عروبته عن أبيه إبراهيم الذي كان عربياً، من قبيلة الآراميين العربية العاربة ـ إن صح التعبير في أصله ـ ولم يكن أعجمي كما فهم البعض من اسمه الذي قالوا أنه اسم أعجمي! وعلى ذلك يكون ذلك التقسيم تقسيم خاطئ يحتاج إلى إعادة نظر وتصوب.

ولأننا نسعى لتقديم قراءة قرآنية أو عربية صحيحة لتاريخنا وتاريخ وطننا وقبائله، ومن خلال فهمنا لخصوصية ديننا وتاريخنا؛ فإنه يمكننا أن نسترشد بما بين أيدينا من نصوص قرآنية وأحاديث نبوية شريفة لتقديم تلك القراءة البديل عما هو شائع ومتداول في كتبنا ولدى كتابنا ومثقفينا، نقول:

أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه العزيز أنه جعل النبوة والرسالة في ذرية نوح وإبراهيم عليهما السلام. قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ. ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (آل عمران: 33 ـ 34). إن الله اختار آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران, وجعلهم أفضل أهل زمانهم، وجعلهم النبوة والرسالة في ذرتيهما.

قال القرطبي: اصطفى اختار، وفي البخارِيّ عن ابن عباس قال: آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد؛ يقول الله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى ?لنَّاسِ بِإِبْرَ?هِيمَ لَلَّذِينَ ?تَّبَعُوهُ وَهَـ?ذَا ?لنَّبِىُّ وَ?لَّذِينَ ءَامَنُوا?? وَ?للَّهُ وَلِىُّ ?لْمُؤْمِنِينَ} (آل عمران: 68) وقيل: آل إبراهيم إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط، وأن محمداً صلى الله عليه وسلّم من آل إبراهيم. وقيل:
آل إبراهيم نفسه، وكذا آل عمران؛ قاله الأخفش. أي في حال كون بعضهم من بعض، أي ذرية بعضها من ولد بعض.
وقد ذكر الطبري: يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله اجتبى آدم ونوحاً، واختارهما لدينهما، لدينهم الذي كانوا علـيه، لأنهم كانوا أهل الإسلام. فأخبر الله عزّ وجلّ أنه اختار دين من ذكرنا علـى سائر الأديان التي خالفته.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {إِنَّ ?للَّهَ ?صْطَفَى?? ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَ?هِيمَ وَءَالَ عِمْرَ?نَ عَلَى الْعَالَمِينَ} رجلان نبيان اصطفاهما وفضلهم الله على العالمين بالنبوة علىnالناس كلهم كانوا هم الأنبياء الأتقياء المطيعين لربهم. فالذرّية منصوبة على القطع من آل إبراهيم وآل عمران: لأن “الذرّية” نكرة، و”آل عمران” معرفة، لأن المعنى: اصطفى ذرّية بعضها من بعض. وإنما جعل «بعضهم من بعض» فـي الموالاة في الدين والموازرة على الإسلام والحق، إنما معناه: ذرّية دين بعضها دين بعض، وكلمتهم واحدة، وملتهم واحدة في توحيد الله وطاعته.

وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (الحديد: 26).
قال ابن كثير: يخبر تعالى أنه منذ بعث نوحاً عليه السلام لم يرسل بعده رسولاً ولانبياً إلا من ذريته، وكذلك إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن، لم ينزل من السماء كتاباً ولا أرسل رسولاً ولا أوحى إلى بشر من بعده إلا وهو من سلالته، كما قال تعالى في الآية الأخرى: {وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ ?لنُّبُوَّةَ وَ?لْكِتَـابَ} حتى كان آخر أنبياء بني إسرائيل عيسى ابن مريم الذي بشر من بعده بمحمد صلوات الله وسلامه عليهما.

وقال الطبري يقول تعالى ذكره: ولقد أرسلنا أيها الناس نوحاً إلى خلقنا، وإبراهيم خليله إليهم رسولاً وَجَعَلْنا فِي ذُرّيَّتِهِما النُبُوَّةَ وَالكِتابَ وكذلك كانت النبوّة في ذرّيتهما، وعليهم أنزلت الكتب:
التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، وسائر الكتب المعروفة فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ يقول: فمن ذرّيتهما مهتدٍ إلى الحقّ مستبصر وكَثِيرٌ مِنْهُمْ يعني من ذرّيتهما فاسِقُونَ يعني ضُلاَّل، خارجون عن طاعة الله إلى معصيته.

ويمكننا أن نفهم من هذه الآيتان: أن العهد لنوح والوعد لإبراهيم هما عهد ووعد إيمان وهداية ورسالة للبشرية جمعاء، وأن الله تعالى اصطفى بعض ذريتهما مِمَنْ هم أهل لحملها وتبليغها للناس بذلك الشرف. وقد روى الترمذي أن رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قال: إِنّ اللّهَ اصْطَفَىَ مِنْ وَلَدِ إبْرَاهِيم إسْمَاعْيِلَ، واصْطَفَىَ كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. وَاصْطَفَىَ قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ. وَاصْطَفَىَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ. وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ صحيح مسلم وسنن الترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم وخير الفريقين ثم خير القبائل فجعلني من خير القبيلة، ثم خير البيوت فجعلني من خير بيوتهم فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً. سنن الترمذي. يُصدق ذلك؛ قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} (مريم: 58). وتفسير قوله تعالى: (وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ) قال الطبري: يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلّم: هؤلاء الذين اقتصصتُ عليك أنباءهم في هذه السورة يا محمد، الذين أنعم الله عليهم بتوفيقه، فهداهم لطريق الرشد من الأنبياء من ذريه آدم، ومن ذرية من حملنا مع نوح فـي الفُلك، ومن ذرية إبراهيم خليل الرحمن، ومن ذرية إسرائيل، وممن هدينا للإيمان بالله والعمل بطاعته واجتبينا: يقول: وممن اصطفينا واخترنا لرسالتنا ووحينا.

وقال ابن كثبر: قال السدي وابن جرير رحمه الله. فالذي عنى به من ذرية آدم إدريس، والذي عنى به من ذرية من حملنا مع نوح إبراهيم والذي عنى به من ذرية إبراهيم إسحاق ويعقوبوإسماعيل، والذي عنى به من ذرية إسرائيل موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى ابن مريم، قال ابن جرير: ولذلك فرق أنسابهم وإن كان يجمع جميعهم آدم، لأن فيهم من ليس من ولد منكان مع نوح في السفينة وهو إدريس، فإنه جد نوح (قلت) هذا هو الأظهر أن إدريس في عمود نسب نوح عليهما السلام، نفهم من الآيات الكريمة أن جميع الأنبياء والرسل نسل ذرية واحدة تعود في نسبها إلى نوح عليه السلام، وأن إبراهيم من ذرية نوح، وأن جميع الأنبياء والرسل الذين جاؤوا من بعده هم من ذريته، فكان جميع أنبياء بني إسرائيل الذين بعثوا في مصر ومنطقة الهلال الخصيب (العراق وبلاد الشام) من ذريته في إسحاق ويعقوب. وكان خاتم جميع الأنبياء والرسل قاطبة من ذرية نوح وإبراهيم هو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقد كان النبي من ذريته إسماعيل بن إبراهيم الخليل، وقد بُعث في أم القرى (مكة)، وفي العرب الذين لم يختلطوا بالأجناس الأخرى كإخوانهم الذين سكنوا بقية الوطن. ونفهم من الأحاديث النبوية الشريفة؛ أن خير ذرية إبراهيم إسماعيل، وخير ذرية إسماعيل كنانة، وخير ذرية كنانة قريش، وخير ذرية قريش بني هاشم، وخير ذرية بني هاشم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وإذا ما حاولنا أن نجتهد لنعرف سبب تلك الخيرية والاصطفاء للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نقول: أنه كما أراد الله تعالى أن يعيد العلاقة الروحية بين مكة وفلسطين من خلال رحلة إبراهيم بابنه إسماعيل من فلسطين إلى الحجاز (مكة)، فإنه أراد أيضاً أن يعيد وحدة العرب الذين تفرقوا في أرض الوطن وتباعدت أنسابهم وأصهارهم عن بعضهم من خلال إسماعيل، فجمع إسماعيل عرب العراق من ناحية الأب بعرب مصر من ناحية الأم (هاجر)، بعرب الشام من ناحية المولد (بئرالسبع)، بعرب الحجاز واليمن من ناحية المصاهرة منه لهم ومن ذريته من بعده بهم،وبذلك تكون اجتمعت فيه وفي ذريته جميع قبائل العرب على تباعدها، التي اصطفى الله تعالى منها جميعاً خير البشرية جمعاء محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ومما يؤسف له؛ أنه لم يخبرنا أحد من المسلمين الذين ينقلون عن التوراة أو علماء الغرب والمنظومة الفكرية والعلمية الغربية، دون تدقيق، أين ذهبت ذرية القوم الذين آمنوا مع نوح، أويسألون أنفسهم: أين ذهبت تلك الذرية؟! التي يجب أن تفوق ذرية نوح من أبنائه الثلاثة كما تدعي التوراة لأن عددهم أكثر من ثلاثة أشخاص! لم يقل لنا أحد من أولئك المؤرخين والكتاب المسلمين الذين يؤمنون بالقرآن وما جاء فيه إن كان ذرية القوم الذين آمنوا بدعوة نوح وركبوا معه الفلك كما أخبرنا القرآن الكريم أبيدوا أو انتقلوا إلى كوكب آخر، وأنه لم يبقى على الأرض مِمَنْ نجا من الطوفان مع نوح إلا أبنائه الثلاثة الذين لم يذكرهم القرآن الكريم الذي لا يأته الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟!!.
ذلك هو فهمنا لِما ورد في كتاب الله العزيز، لأن القول بتلك التقسيمات للقبائل العربية يتعارض مع صريح نص القرآن بجعل النبوة والرسالة في ذرية سيدنا نوح وإبراهيم، لأنه إذا انقرضت تلكالقبائل التي كانت فيها النبوة والرسالة في نبيي الله هود وصالح من بعد سيدنا نوح، فذلك يعني انقطاع تواصل النبوة في ذلك النسل (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ). كما أنه يخالف ما نفهمه من نجاةالجماعات التي آمنت من قومهما ومنهما نبيي الله هود وصالح نفسهما، ما يعني أن تلك الأقوام لم تنقرض ولم تبيد، واستمرت في ذريتهما النبوة والرسالة إلى أن وصلت إلى سيدنا إبراهيم، ومنهومن إسماعيل وصلت إلى محمد صلى الله عليه وسلم.

مقولة عاربة و مستعربة غير صحيح

ثانيا القول ان اسماعيل كلداني غير دقيق لان من المعروف ان كل شعوب السامية موطنها الجزيرة العربي

لا يوجد عاربة ومستعربة

فقد ذكر الدكتور عبدالرحمن الفريح

الانتماء العربي جنساً هو انتماء إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام ولا شيء وراء ذلك، وما كتبه ابن حزم الظاهري في مقدمة كتابه جمهرة أنساب العرب يفيد في هذا الموضوع إجمالاً، أما تفصيلاً فالفائدة متحققة في كتاب العرب شرفاً وسباً للشيخ أبي عبدالرحمن الظاهري.
ومن الأقدمين ايضا
صاحبة السيرة النبوية ابن هشام

أصل العرب : قال ابن هشام : فالعرب كلها من ولد اسماعيل وقحطان ، وبعض أهل اليمن يقول : قحطان من ولد إسماعيل ، ويقول : إسماعيل أبو العرب كلها .هناك راي عند فريق من اهل النسب يقول بان قحطان من ولد اسماعيل خلافا للراي المشهور ….
وهذا مقطع صغير من كتاب الشيخ النسابة ناصر الفهد – والمسمى بـــ (أنساب الاسر المتحضرة من عشيرة الاساعدة ) :

(والصحيح أن قحطان مثل عدنان من بني إسماعيل وهو الذي رجحه البخاري رحمه الله تعالى حيث بوّب في صحيحه باباً في (المناقب) فقال : (باب نسبة اليمن إلى إسماعيل) وهو ما ذكره الزبير بن بكار في كتابه (النسب) ومال إليه الحافظ ابن حجر، وذلك للحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم من بني أسلم –وهم كما يذكر أهل النسب من الأزد، والأزد من قحطان-وهم يتناضلون فقال((ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً )) ، ولقول أبي هريرة رضي الله عنهالثابت في الصحيحين مخاطباً الأنصار –وهم من الأزد لما ذكر قصة هاجر أم إسماعيل-: (فتلك أمكم يا بني ماء السماء) ، ولأدلة أخرى ليس هذا موضعها.) والكتاب موجود في الاسواق …وموجود في موقع الشيخ على الشبكة …
فعلى هذا الراي … يكون القحطانيون من ابناء اسماعيل . والله اعلم

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||