من أشهر أمداد مكه مُد بجيلة

 من أشهر أمداد مكه مُد بجيلة

 

من أشهر أمداد مكه مُد بجيلة

كانت قوافل بجيلة تفد إلى مكة بأنواع الحبوب والخضار والفواكه ، وكان لها أثر كبير في إستقرار سوقها أو العكس ، كما أن بجيلة بحد ذاتها كانت تمثل سلة غذا لمكة المكرمة وكان لأراضيهم تقديرا كبيرا لدى الحكام والملوك ، ولذلك إشتهر مُد بجيلة الذي يكال به الحب في ضواحي مكة فعد من الامداد الشهيرة ، وكان يُعرف بإسم (الزبيدي) .

وقد إشتهر هذا المسمى حتى في أيام الغلاء او الرخص في مكة ، وقد ذكره صاحب كتاب (شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام) في تعليقه على مخطوطة وجدها مكتوبة بيد جمال الدين ابن البرهان الطبري يذكر فيها اسعار الامداد فقال في تعليقه (وما عرفت مقدار المد المشار إليه، هل هو مد الطائف، أو مد أهل بجيلة الذي يُقال له الزبيدي وهو الأقرب) .

وقد إستطرد صاحب هذا التعليق معرفا بمقدار هذا المد فقال (ومقدار هذا المد: ربعية ، وهي ربع الربع المكي الذي يكتال الناس به بمكة) .

  

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||