اي نحن زهران نفرح بطاري المالكي

اي نحن زهران نفرح بطاري المالكي

 

حضر أحد شـعراء بني مالك إحدى الحفلات في زهـران في فتره سابقه قبل حوالي ( 35) سنه تقريبا وأخذ مكانه الشاعر المالكي بين الناس الجالسين دون أن يظهر أي حركه أو يلفت أنتباه أحد أنه موجود وبعـد فتره عـرف الشاعر الزهراني بوجود الشاعر المالكي فقال هذه القصيده طبعا راوي القصيده كان من ضمن العاملين في شركة ابن لادن التي قامت بانشاء طريق الجنوب الطائف وكان وقتها العمل في جبل شمرخ ... طبعا يقول الراوي بعد القصيده الترحيبيه والرد عليها استمر الليل وفي ذلك الزمان كانت وسائل التوثيق قليله وكان الاعتماد على الرواه في اغلب الاحيان ،،،

الشاعر الزهراني
مرحبا يامالكياً لفانا فالبلاد
زاد منه العمر زاد
وانحن زهران نفرح بطاري المالكي
لو يكن في دمشقي
أنت منا وأنت عز الرفاقه وأنت عاني
ليتنا من قـبل لحـظه تسرعنا بها

الرد من الشاعرالمالكي

البقاء وأي خاطري مايبي هرج البلاد
مهتـني ماياً وزاد
كل واحد في دروب الشـكاله مالكي
ماتجي في دم شقي
والنمر لاشف سيد الحضانا ينتعاني
كم نمورا فالحضانا تسرع نابها

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||